تحديات الثورة الصناعية الرابعة Options



وضحت المقاله الجميله اهميه الثوره الصناعيه الرابعه التي ساهمت بتطور كبير في جميع الجوانب ، ونعلم انه الثوره الصناعيه مرتبطه بالتكنولوجيا والتطور ، ولكن الثوره الصناعيه الرابعه تحديداً كما ذكرت دكتوري الفاضل هي تعني الاستخدام الكثيف للتكنولوجيا في عمليات التصنيع ، والتكنولوجيا هى الثوره الصناعيه الرابعه الذي استثارت عصرنا الحالي وجعلت المستحيل يصبح واقعياً نعيشه منها وايضاً جعلت واقعنا مختلف واسهل ومتقدم وسوف تجعل الفرد لديه مهارات عاليه ، والثوره الصناعيه الرابعه بدأت بالظهور مع بدايه الألفية الجديده ، وهي ساعدت على الابداع والتجديد والابتكار ، ويجب علينا الاستفاده منها بتطوير المجمتع بشكل ايجابي

ولما اصبحنا نعيش في عالم السرعه حيث اصبحت التفاعلات تقاس بالثواني والتدفق المتسارع للبيانات والمعلومات في عالم مفتوح ،ومن ثم فان الصراع ليس فقط في انتاج الافكار بل في القدرة على تطبيقها وتحويلها الى منتج ،وخاصة في ظل تقليص الزمن الذي يفصل بين مرحلة التصميم والإنتاج والتوزيع .

كانت الحياة قبل الصوره الصناعيه حياة بدائيه وحياة متشابهه تقريباً في كل العالم ولاسيما انها كانت مختلفة كل الاختلاف عن حياتنا الحاليه ولا يغفل علينا ان كما احدثت الثورات الصناعيه الثلاث تغييرات عديدة وكبيرة في حياة الانسان تجسدت بتطور الحياة الزراعية ” البدائية ” التي استمرت الى عشرات الاف السنين الى حياة جديدة متطورة تجتاح فيها التكنولوجيا ولها دور كبير في نظامها، تنطلق الثوره الصناعيه الرابعه مع الامكانيات الا محدوده للتوصل الى المعرفه الحقيقه ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، الروبوتات، الطباعة ثلاثية الابعاد، واخيراً وليس اخراً تكنولوجيا النانو وغيرها العديد والعديد التي لايسعنا المجال لذكره.

تشجيع الصناعات المحلية على الاستثمار في الحلول التكنولوجية مع ضمان توفير فرص عمل للأفراد في مجالات مبتكرة.

< خطوط الإنتاج المضافة: الطباعة الثلاثية الأبعاد لاسيما لصناعة قطع الغيار والنماذج الصناعية الأولية، والمستودعات الثلاثية الأبعاد لاختصار مسافات النقل وتوزيع المواد والقطع لخطوط الإنتاج.

• على الرغم من اعتماد هذه الثورة على البنية التحتية وتقنيات الثورة الصناعية الثالثة، إلا أنها تقترح طرقاً جديدةً تماماً، بحيث تصبح التكنولوجيا جزءاً لا يتجزأ من المجتمع وحتى من أجسامنا البشرية كأفراد مثل:

قطاع الخدمات: استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مراكز خدمة العملاء أدى إلى تقليل الحاجة إلى الموظفين التقليديين.

الثورة الصناعية الرابعة ويقصد بها الموجة الصناعية الجديدة التي تستند على الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، لاسيما أن التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد والانترنت وأشياء عديدة غيرها حتى بتنا نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية، أصبحت الآلات جزء من حياتنا وأيامنا حتى صار الإنسان يعتمد عليها في اغلب الأشياء الروتينية حيث أنها سهلت علينا الكثير من الأعمال و الإمارات وفرت لنا الوقت وخففت عنا الجهد المبذول في القيام بها.

> إدارة الآثار الاقتصادية الناجمة عن انعكاسات هذه الثورة وبخاصة في سوق العمل وتوليد فرص العمل الجديدة.

وساعد التقدم في الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الإلكترونية في تعزيز قدرة الحصول على البيانات لاستخدامها لتلبية احتياجات العملاء من خلال رصد خياراتهم وآراءهم.

•التعلم المتعمق للآلة والأشكال الجديدة للذكاء الاصطناعي.

التكنولوجيا انخفضت الحواجز التي كانت تفصل بين البشر مثل اختلاف اللغات والبعد الجغرافي وهذا كله بسبب الثورات الصناعيه هي التي قام بـ التغيرات في العالم، و أن الثورة غالبا مانسمع او تعرف بأنها منظومه شاملة من التغيرات النوعية الجوهرية التي تحدث في بنية مادية أو اجتماعيه أو فكرية فتغير هويتها وتنسف كيانها جذريا ، و الثورة الصناعية الرابعة والمقصد منها إنها الموجة الصناعية الجديدة التي تعتمد على الإمارات الصناعة في طورها الرابع من حيث استخدامها للتقنية، خصوصاً ان التكنولوجيا الحديثة في مجالات عديدة مثل الروبوتات والذكاء الاصطناعي والطباعة ثلاثية الابعاد والانترنت واشياء عديدة غيرها حتى نستخدم التكنولوجيا المتقدمة والمتطورة في حياتنا اليومية.

وتعاني الدول العربية من تحديات الافتقار إلى الثقافة الرقمية والتدريب ،وان التحول الرقمي بحاجة إلى متطلبات استثمارية مالية كبيرة ، وعدم وضوح الفوائد الاقتصادية للاستثمارات ، وعدم كافية الكفاءات وبطء التوسع في البنية التحتية ،والافتقاد إلى رؤية واضحة للعمليات الرقمية ، ومواجهة ضعف حماية البيانات والخصوصية والملكية الفكرية .

جاءت الثورة الصناعية الرابعة لتطلق شرارة الجيل الرابع من العولمة ، ولتفرض معها المزيد من المتغيرات الجديدة أمام الحكومات والساسة في العديد من دول العالم ، وذلك في محاولة للتأقلم سواء تنظيميا أو أخلاقيا أو قياس مدى القدرة والاستعداد لخوض غمار التنافسية الجديدة ،والتي أصبحت قائمة على المساهمة في الإبداع والابتكار،

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *